عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

320

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

شمردند ، و ايشان جهودان‌اند و ترسايان . إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ - اى لا يسعد من جحد ربوبية ربه ، و كذب رسله . وَ يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً - قراءت يعقوب بياء است ، يعنى : يحشرهم اللَّه جميعا المؤمن و الكافر ، و المعبود و العابد ، ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا - آن روز كه رب العالمين همه را برانگيزد و همه را با هم آرد هم مؤمن و هم كافر ، هم عامد و هم معبود ، و ايشان را سؤال توبيخ كند ، گويد : اين آلهتكم التي زعمتم فى الدنيا انها شركائى ؟ كجااند آن خدايان شما كه در دنيا دعوى كرديد كه انبازان من‌اند ؟ و گفتيد كه شفيعان شما بنزديك من‌اند ؟ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ - اى معذرتهم ، ايشان را عذر نبود مگر آنكه گويند : وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ . حمزه و كسايى و يعقوب لم يكن بيا خوانند ، و فِتْنَتُهُمْ بنصب . ابن كثير و ابن عامر و حفص تكن بتا خوانند ، و فتنتهم برفع . باقى تكن بتا خوانند ، و فتنتهم بنصب . و معنى قرءات همه يكسانست ، و حاصل آن توبيخ كافران است بر شرك ايشان آن كس كه لم يكن بيا خواند از بهر تقديم فعل است بر اسم ، واو كه فتنتهم برفع خواند ، فتنه اسم نهد و قول خبر ، واو كه بنصب خواند فتنه خبر نهد و قول اسم . و پارسى فتنه آزمايش بود ، و تأويل آن بر رسيدن بود . معنى آنست كه : ثم لم يكن جواب فتنتهم ، اى جواب فتنتنا اياهم ، پاسخ بر رسيدن ما از ايشان نبود جز آنكه گويند : وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ ، و آنجا كه گفت : وَ لا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً معنى آنست كه : ايشان خواهند كه شرك خود از اللَّه نهان دارند ، و نتوانند ، و پنهان داشته نماند . معنى ديگر : ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ اى لم يكن عاقبة افتتانهم بالاوثان ، و حبهم لها ، الا ان تبرّؤا منها ، و قالوا و اللَّه ربنا ما كنا مشركين . حمزه و كسايى ربنا بنصب خوانند بر معنى دعا ، يعنى : يا ربنا ! ثم قال : انْظُرْ يعنى اعجب يا محمد ! اين شگفت نگر كَيْفَ كَذَبُوا عَلى